الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ وَبَلَغَ وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
دُلُوكُ الشَّمْسِ : حَتَّى تَزِيغَ ، وَغَسَقُ اللَّيْلِ : غُرُوبُ الشَّمْسِ
أُدَاوِيكَ عَلَى أَنْ تَسْتَلْقِيَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، لَا تُصَلِّي إِلَّا مُضْطَجِعًا ، فَأَبَى وَكَرِهَهُ
أَنَّهُ وَقَعَ فِي عَيْنَيْهِ الْمَاءُ ، فَقِيلَ لَهُ : تَسْتَلْقِي سَبْعًا ، [فَكَرِهَ ذَلِكَ
إِنْ صَبَرْتَ لِي سَبْعًا لَا تُصَلِّي إِلَّا مُسْتَلْقِيًا ، دَاوَيْتُكَ وَرَجَوْتُ أَنْ تَبْرَأَ عَيْنُكَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَقَعَ فِي عَيْنَيْهِ الْمَاءُ ، فَقِيلَ : تَسْتَلْقِي سَبْعًا وَلَا تُصَلِّي إِلَّا مُسْتَلْقِيًا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ فَعَجِّلُوا الْعَصْرَ وَأَخِّرُوا الظُّهْرَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ فَعَجِّلُوا الظُّهْرَ وَأَخِّرُوا الْعَصْرَ ، وَأَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ ، فَإِنَّهُ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ عَن يَحيَى عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي المَلِيحِ عَن بُرَيدَةَ
أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ فَأَغْسِقْ بِالْمَغْرِبِ
كَانَ يُعْجِبُهُ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ أَنْ يُؤَخِّرَ الظُّهْرَ ، وَيُعَجِّلَ الْعَصْرَ
يُعَجَّلُ الْعَصْرُ يَوْمَ الْغَيْمِ ، وَيُؤَخَّرُ الْمَغْرِبُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَمَانٍ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ عَنِ الحَسَنِ وَابنِ سِيرِينَ بِمِثلِهِ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : لَا يَنَامُونَ عَنِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قَالَ : صَلَّوْا ، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ اسْتَغْفَرُوا
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : هَجَعُوا قَلِيلًا ثُمَّ مَدُّوهَا إِلَى السَّحَرِ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : ذَلِكَ إِذْ أُمِرُوا بِقِيَامِ اللَّيْلِ
كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَنَامُونَ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : هَجَعُوا قَلِيلًا ، ثُمَّ مَدُّوهَا إِلَى السَّحَرِ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : قَلَّ لَيْلَةٌ تَمُرُّ بِهِمْ إِلَّا صَلَّوْا فِيهَا
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : [مَا] يَنَامُونَ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، وَسُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ يَخْرُجُ مِنَ النِّسَاجِ يُصَلَّى فِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَسَمِعْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَكْرَهُهُ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي رِدَاءِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا مِنْ هَذِهِ الْكَرَابِيسِ غَيْرَ غَسِيلٍ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الثَّوْبِ يَحُوكُهُ [الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ] يُصَلَّى فِيهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ
أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَيْهِ بَصَرُهُ