الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
ثِنْتَا عَشَرَةَ رَكْعَةً مَنْ صَلَّاهَا فِي يَوْمٍ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، أَوْ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً إِلَّا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ صَلَّى أَوَّلَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
لَمَّا حُضِرَ مُعَاذٌ قَالَ : لَيْسَ أَحَدٌ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَطَوُّعَا بَعْدَ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
أَنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ كَانَ لَا يَرْكَعُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ
كَانَ الْحَسَنُ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ الْعَصْرَ ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ
صَلَّيْتُ مَعَ قَيْسٍ الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ فَلَمْ يُصَلِّ شَيْئًا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ
إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ تُصَلِّيهُمَا قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ فَصَلِّ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ يُعَلِّقُ نَعْلَيْهِ وَيَتَّبِعُ الْمَسَاجِدَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا فِي جَمَاعَةٍ
جَاءَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَنَحْنُ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا فَأَتَاهُ
إِذَا فَاتَتْكَ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِكَ فَلَا تَتَّبَّعِ الْمَسَاجِدَ ، صَلِّ فِي مَسْجِدِكَ
كَانَ تَفُوتُهُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، فَيَجِيءُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَدْخُلُهُ ، فَيُصَلِّي فِيهِ
فِي رَجُلٍ تَفُوتُهُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، فَيَأْتِي مَسْجِدًا آخَرَ ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ : مَا رَأَيْنَا الْمُهَاجِرِينَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
كَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ صَلَاةٍ مِثْلُهَا
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِثْلُهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِثْلُهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِثْلَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِثْلَهَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِثْلُهَا
مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسْجِدِهِ إِلَى بَيْتِهِ ، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ [لَهُ] حَسَنَةً ، وَالْأُخْرَى تَحُطُّ [عَنْهُ] سَيِّئَةً
لَا تَفْعَلُوهَا ، ائْتُوهَا كَمَا كُنْتُمْ ؛ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَثَبَتُوا
أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ فَثَبَتُوا فِي دِيَارِهِمْ
أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
لَا يَتَطَوَّعُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَةَ
كَانَ أَبِي إِذَا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ نَكَّبَ عَنْ مَكَانِهِ فَسَبَّحَ
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَةَ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَوَّعُ فِي مَكَانِهِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ التَّطَوُّعَ فِي مَكَانِهِمَا الَّذِي يُصَلِّيَانِ فِيهِ الْفَرِيضَةَ
أَنَّهُ كَرِهَ إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ أَنْ يَتَطَوَّعَ فِي مَكَانِهِ ، وَلَمْ يَرَ بِهِ لِغَيْرِ الْإِمَامِ بَأْسًا