الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَرْبَعًا ، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا
كَفَاكَ بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ . يَعْنِي : فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعِيدِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَالْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدِ قَبْلَ الْإِمَامِ
أَنَّهُ رَأَى أَنَسًا وَالْحَسَنَ وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ وَجَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يُصَلُّونَ قَبْلَ الْإِمَامِ فِي الْعِيدَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
رَأَيْتُ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاؤُوا يَوْمَ عِيدٍ فَصَلَّوْا قَبْلَ الْإِمَامِ
كَانَتْ صَلَاةُ صَفْوَانَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
رَأَيْتُ أَنَسًا وَالْحَسَنَ وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يُصَلُّونَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الْإِمَامِ
كَانَ إِذَا قَرَأَ فِي الْعِيدَيْنِ أَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ ، وَلَا يَجْهَرُ ذَلِكَ الْجَهْرَ
يُرْفَعُ الصَّوْتُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا عَنِ الْغُسْلِ ؟ فَقَالَ : الْغُسْلُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَغْتَسِلَانِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ
الِاغْتِسَالُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ حَقٌّ
سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ لِلْعِيدَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ الْغُسْلَ لِلْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ الْخُرُوجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُخْرِجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْ أَهْلِهِ
قَدْ كَانَتِ الْكِعَابُ تَخْرُجُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خِدْرِهَا فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ كَانَا يُخْرِجَانِ نِسَاءَهِمْ فِي الْعِيدَيْنِ ، وَيَمْنَعُونَهُنَّ مِنَ الْجُمُعَةِ
إِنْ كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي مَيْسَرَةَ لَتَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ
كَانَ لِعَلْقَمَةَ امْرَأَةٌ [قَدْ خَلَتْ] فِي السِّنِّ تَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ
أَرَأَيْتَ إِحْدَاهُنَّ لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ ؟ قَالَ : فَلْتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِهِ تَخْرُجُ إِلَى فِطْرٍ ، وَلَا إِلَى أَضْحَى
كَانَ الْقَاسِمُ أَشَدَّ شَيْءٍ عَلَى الْعَوَاتِقِ ، لَا يَدَعُهُنَّ يَخْرُجْنَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى