الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ
أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ فِي التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ
سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَأْمُرَانِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الضَّحَّاكِ يَوْمَ الْفِطْرِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْعِيدِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِنَّهُمَا لَلسُّورَتَانِ اللَّتَانِ قَرَأَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى وَابْنَ عُمَرَ وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَشُرَيْحًا وَابْنَ مَعْقِلٍ لَا يُصَلُّونَ قَبْلَ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهُ
كُنْتُ مَعَهُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ فَقَامَ عَطَاءٌ يُصَلِّي قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
إِنَّهُ لَا صَلَاةَ فِي هَذَا الْيَوْمِ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ
كُنْتُ بَيْنَ مَسْرُوقٍ وَشُرَيْحٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَلَمْ يُصَلِّيَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
رَأَى الشَّعْبِيُّ إِنْسَانًا يُصَلِّي بَعْدَمَا انْصَرَفَ الْإِمَامُ فَجَبَذَهُ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ وَعَلْقَمَةُ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُصَلُّونَ بَعْدَهَا أَرْبَعًا
كَانَ عَلْقَمَةُ يَجِيءُ يَوْمَ الْعِيدِ فَيَجْلِسُ فِي الْمُصَلَّى ، وَلَا يُصَلِّي حَتَّى يُصَلِّيَ الْإِمَامُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا رَجَعَ يَوْمَ الْعِيدِ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعًا
خَرَجْتَ مَعَ عَلِيٍّ ، فَلَمَّا صَلَّى الْإِمَامُ قَامَ ، فَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعًا
كَانُوا يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا ، وَلَا يُصَلُّونَ قَبْلَهَا شَيْئًا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ يُصَلِّيَانِ بَعْدَ الْعِيدِ ، وَيُطِيلَانِ الْقِيَامَ