الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ الْمِيلَيْنِ أَوِ الثَّلَاثَةِ
اخْتَلَفَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ شَهْرًا [يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ] يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ
أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ مُزَيْنَةَ ، كُلُّهُمْ قَدْ طَعَنَ أَوْ طُعِنَ ، أَوْ ضَرَبَ أَوْ ضُرِبَ ، إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اغْتَسَلُوا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُجَمِّرُ ثِيَابَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَبِسُوا أَحْسَنَ ثِيَابِهِمْ
مَا ضَرَّ رَجُلًا لَوِ اتَّخَذَ لِهَذَا الْيَوْمِ ثَوْبَيْنِ
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : أَمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِالسَّعْيِ عَلَى الْأَقْدَامِ
قَرَأَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
فِي قَوْلِهِ : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ قَالَ : هُوَ إِذْنٌ مِنَ اللهِ
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ قَالَا : إِنْ شَاءَ فَعَلَ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَخْطُبُ وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ حَتَّى سَلَّمَ الْإِمَامُ
قَالَ رَجُلٌ لِنَافِعٍ : زُحِمْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
إِذَا ازْدَحَمَ النَّاسُ فِي الْجُمُعَةِ ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَسْجُدَ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يُنَقِّي أَظْفَارَهُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُنَقِّي أَظْفَارَهُ فِي الصَّلَاةِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي مَجْلِسِهِ
كَانَ الْحَسَنُ يَحْصِبُ الْمَسَاكِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ