الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
شَهِدْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، وَزِرًّا ، وَسَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ ، فَذَكَّرَ زِرٌّ وَالتَّيْمِيُّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ وَنَحْنُ بِالرَّوْحَاءِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
رَأَيْتُ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضِي الْبَصْرَةِ - جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفَاتَتْهُ
أَرَدْتُ الْجُمُعَةَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ ، فَتَهَيَّأْتُ لِلذَّهَابِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأْتِي الْجُمُعَةَ مَاشِيًا
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَأْتِي الْجُمُعَةَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ مَاشِيًا
كَانُوا يَكْرَهُونَ الرُّكُوبَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحَلُّقِ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ
أَنَّهُ كَانَ يَتَرَبَّعُ وَيَسْتَوِي فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْجُمُعَةَ ، فَلَمْ يَقْنُتَا
أَدْرَكْتُ النَّاسَ قَبْلَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْنُتُونَ فِي الْجُمُعَةِ
لَمْ يَكُنْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ وَالْجُمُعَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ إِذَا صَلَّى أَنْ يَدْخُلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ
صَلَّيْتُ مَعَهُ الْجُمُعَةَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي أَخَذَ بِيَدِي
رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ وَحَسَّانَ بْنَ بِلَالٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ تَحَوَّلَا
كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ جُمُعَةٍ
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ جُمُعَةٍ
سَأَلْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ عَنِ الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ جُمُعَةٍ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نِصْفَ النَّهَارِ
الْأَذَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ