الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَمَسِسْتُ الْحَصَى ، فَضَرَبَ يَدِي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ اسْتَقْبَلَهُ أَصْحَابُهُ بِوُجُوهِهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا خَطَبَ ، وَلَا يَقُولُ هَكَذَا وَلَا هَكَذَا
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دَخَلَ مِمَّا يَلِي أَبْوَابَ كِنْدَةَ ، فَجَلَسَ وَجَعَلَ وَجْهَهُ قِبَلَ الْمِنْبَرِ
رَأَيْتُ عَطَاءً وَطَاوُسًا وَمُجَاهِدًا يَسْتَقْبِلُونَ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رَأَيْتُ أَنَسًا عِنْدَ الْبَابِ الْأَوَّلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدِ اسْتَقْبَلَ الْمِنْبَرَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَقْبِلَانِ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانُوا يَجِيئُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَجْلِسُونَ حَوْلَ الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يُقْبِلُونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوُجُوهِهِمْ
أَنَّهُ كَانَ مُحْتَبِيًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ يَحْتَبِيَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَحْتَبِي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ ، وَمُحَمَّدًا ، وَعِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيَّ ، وَعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، وَأَبَا الزُّبَيْرِ ، وَعَطَاءً يَحْتَبُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أَنَّهُ كَانَ يَحْتَبِي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْتَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَحْتَبُوا وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ النَّوْمَ فِي الْجُمَعِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَحَوَّلْ
كَانَ مُحَمَّدٌ يُوقِظُ النَّائِمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَشِيَ أَنْ يَنْعَسَ فِي الْجُمُعَةِ تَحَوَّلَ
فِي الَّذِي يَنْعَسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَتَزَحْزَحُ عَنْ مَكَانِهِ
النَّوْمُ - أَوِ النُّعَاسُ - فِي الْجُمُعَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَحَوَّلْ
لَأَنْ تَخْتَلِفَ السِّيَاطُ عَلَى ظَهْرِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَنَامَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ أَبَا الْعَلَاءِ كَانَ يَنَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ قَاعِدٌ
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَخِلَاسُ بْنُ عَمْرٍو يَنَامَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نَوْمًا طَوِيلًا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْتَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ السَّلَامَ
كَانُوا يَرُدُّونَ السَّلَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، وَيُشَمِّتُونَ الْعَاطِسَ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ قَالَا : يُسَلِّمُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرُدَّ السَّلَامَ ، وَيُشَمِّتَ الْعَاطِسَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أَنَّهُ سَأَلَهُمَا عَنْ رَدِّ السَّلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَالَا : كَانَ يُقَالُ : مَنْ قَالَ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَا
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَأَوْمِئْ إِلَيْهِ
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ شَمَّتَ رَجُلًا وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، أَلَغَا