الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ ، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَقَامَتْ أُمُّ وَلَدِهِ خَلْفَنَا
جِئْتُ إِلَى عُرْوَةَ وَهُوَ يُصَلِّي وَخَلْفَهُ امْرَأَةٌ ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْمَرْأَةَ خَلْفَهُ
إِذَا كَانَ الْإِمَامُ مَعَهُ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَامْرَأَةٌ ؛ فَلْيَقُومُوا مُتَوَاتِرَيْنِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَؤُمُّ النِّسَاءَ ، تَقُومُ مَعَهُنَّ فِي الصَّفِّ
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ : أَتَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يُومِئُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ
إِذَا كُنْتَ فِي مَاءٍ وَطِينٍ لَا تَجِدُ مَكَانًا تَسْجُدُ عَلَيْهِ ؛ فَأَوْمِئْ بِرَأْسِكَ إِيمَاءً
أَنَّهُ وَقَعَ فِي مَاءٍ وَطِينٍ ؛ فَجَعَلَ يَرْكَعُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ أَوْمَأَ
فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ عَقْرَبًا وَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ ؛ فَلْيَأْخُذْ نَعْلَهُ الْيُسْرَى فَلْيَقْتُلْهَا بِهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِقَتْلِهَا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَقْرَبِ يَرَاهَا الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : " اصْرِفْهَا عَنْكَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَتْلِ الْعَقْرَبِ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : " إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَّخِذُ فِي بَيْتِهِ مَكَانًا يُصَلِّي فِيهِ
رَأَيْتُ سَعْدًا جَاءَ مِرَارًا وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ ، فَمَشَى بَيْنَ الصَّفِّ وَالْجِدَارِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مُصَلَّاهُ
رَأَيْتُ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلَاةُ ، يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الثَّانِي أَوِ الْأَوَّلِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَلْزَمُ مُصَلًّى وَاحِدًا فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ ، وَلَا يُصَلِّي فِي غَيْرِهِ
سُئِلَ عَنْ قَوْمٍ انْكَسَرَتْ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ وَهُمْ فِي الْمَاءِ
قَوْمٍ انْكَسَرَتْ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ فَخَرَجُوا ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : " يَكُونُ إِمَامُهُمْ مَيْسَرَتَهُمْ ، وَيَصُفُّونَ صَفًّا وَاحِدًا
فِي الْقَوْمِ تَنْكَسِرُ بِهِمُ السَّفِينَةُ ، فَيَخْرُجُونَ عُرَاةً ، كَيْفَ يُصَلُّونَ
فِي الْعُرَاةِ ، قَالَ : " يُصَلُّونَ قُعُودًا ؛ يُومِئُونَ إِيمَاءً ، يَقُومُ إِمَامُهُمْ وَسْطَهُمْ
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ