الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَأَنَا أَرَى أَنَّهُمْ لَمْ يُصَلُّوا الظُّهْرَ
انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَلَمْ أُصَلِّ الْمَغْرِبَ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
يَبْدَأُ بِالَّذِي بَدَأَ اللهُ بِهِ ، يُصَلِّي الظُّهْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ
صَلَّى صَلَاةَ السَّفَرِ ، وَإِذَا نَسِيَ صَلَاةً فِي الْحَضَرِ ، فَذَكَرَهَا فِي السَّفَرِ ، فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْحَضَرِ
إِذَا نَسِيَ صَلَاةً فِي الْحَضَرِ ، فَذَكَرَهَا فِي السَّفَرِ ، صَلَّى صَلَاةَ الْحَضَرِ
إِذَا نَسِيَ صَلَاةً فِي الْحَضَرِ ، فَذَكَرَهَا فِي السَّفَرِ صَلَّى أَرْبَعًا
مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ حِزْبِهِ ، فَصَلَّاهُ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ ، فَكَأَنَّمَا صَلَّاهُ بِاللَّيْلِ
نِمْتُ عَنْ حِزْبِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَدَعَهُ
مَنْ فَاتَهُ جُزْؤُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَضَاهُ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ
أَنَّ رَجُلًا فَتَحَ عَلَى إِمَامِ شُرَيْحٍ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ : " اقْضِ صَلَاتَكَ
أَتَيْتُ الْمَقَامَ ، فَإِذَا رَجُلٌ حَسَنُ الثِّيَابِ طَيِّبُ الرِّيحِ يُصَلِّي فَقَرَأَ ، وَرَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ يَفْتَحُ عَلَيْهِ
كَانَ مَرْوَانُ يُلَقَّنُ فِي الصَّلَاةِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدِينَةِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِتَلْقِينِ الْإِمَامِ
أَنَّ ابْنَ مُغَفَّلٍ أَمَرَ رَجُلًا يُلَقِّنُهُ إِذَا تَعَايَا
قَدِ اسْتَنْكَرْتُ ذَلِكَ ؛ تَرَدَّدْتُ الْبَارِحَةَ ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَفْتَحُ عَلَيَّ
كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى جَنْبِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، فَيَغْمِزُنِي ، فَأَفْتَحُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي
صَلَّى بِنَا ابْنُ عُمَرَ قَالَ : فَتَرَدَّدَ ، قَالَ : فَفَتَحْتُ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَ عَنِّي
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ
أَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فُرَادَى ، أَأُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : " لَا
قُمْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَمَا رَدَّ عَلَيَّ
سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ ، كَأَنَّهُ يَنْهَاهُ
سَلَّمْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي
سَلَّمْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيَّ وَصَافَحَنِي