الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا دَخَلْتَ الْغَائِطَ فَأَرَدْتَ التَّكَشُّفَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا دَخَلْتَ الْخَلَاءَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي

1 سندلم يُحكم عليه

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ - يَعْنِي مِنَ الْخَلَاءِ - : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَمَاطَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ سَمَّى ، فَتَوَضَّأَ ، وَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ

1 سندلم يُحكم عليه

يُسَمِّي إِذَا تَوَضَّأَ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَجْزَأَهُ

2 سندلم يُحكم عليه

كَانَ عَلِيٌّ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الطُّهُورَ بِالْمَاءِ حَسَنٌ ، وَلَكِنَّهُمُ الْمُتَطَهِّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا تَطَهَّرَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

2 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يُحَافِظُ عَلَى الطُّهُورِ إِلَّا مُؤْمِنٌ

1 سندلم يُحكم عليه

لَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ

1 سندلم يُحكم عليه

الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ الطُّهُورَ شَطْرُ الْإِيمَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ ، وَبَصَرِهِ ، وَيَدَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

هُمْ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ ، بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْوُضُوءُ شَطْرُ الصَّلَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، سِيمَاءُ أُمَّتِي لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْكَفَّارَاتُ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ بِالسَّبَرَاتِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنْ تَوَضَّهْ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ ، فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ

1 سندلم يُحكم عليه

مُطِيعِينَ لِلهِ فِي الْوُضُوءِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَأَسْبَغَهُ وَأَتَمَّهُ ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، وُضِعَتْ خَطَايَاهُ عَلَى رَأْسِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن شَقِيقٍ عَن سَلَمَةَ بنِ سَبرَةَ عَن سَلمَانَ مِثلَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَأَنْقَى كَفَّيْهِ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا

1 سندلم يُحكم عليه

الْوُضُوءُ ثَلَاثٌ ثَلَاثٌ ، وَثِنْتَانِ تُجْزِئَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

ثِنْتَانِ تُجْزِئَانِ ، وَثَلَاثٌ أَفْضَلُ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ