الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ يُقْسِطَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُودِيَ : أَيْنَ أَبْنَاءُ السِّتِّينَ
فَنَكَحَتْ تِلْكَ الْمَرْأَةُ رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ حَسَنَةَ التَّلَبُّسِ
صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ بِالْمَدِينَةِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ ، قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ ، فَخُسِفَ بِهِ
إِنَّ الْعِيرَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ
فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ مَا اشْتَرَطَ عَلَى الْمُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : " فِيمَا أَطَقْتِ
لَا تَصُمْ ، " فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلَابٌ فِيهِ لَبَنٌ ، فَشَرِبَ مِنْهُ هَذَا الْيَوْمَ
إِنْ ذَكَرَنِي عَبْدِي وَحْدَهُ ذَكَرْتُهُ وَحْدِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
كُنَّا إِذَا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَضَعْ أَحَدٌ مِنَّا رَأْسَهُ حَتَّى نَرَى رَسُولَ اللهِ
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
نَحَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ نَاقَةً
اسْتَأْذَنَتْ أُمُّ سَلَمَةَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِجَامَةِ ، فَأَذِنَ لَهَا
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ
سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتْنَةِ
نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ