الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
لَا يُجْزِئُ وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ ، فَيُعْتِقَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطْفَةِ ، وَالنُّهْبَةِ
كَانَ إِذَا أُصِيبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّكْبَةِ جَعَلْتُ عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَمَنْ أُحِيلَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقُلْ : وَعَلَيْكَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
أَنَّهَا لَعَنَتْ بَعِيرًا لَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَصْحَبْنَا
إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَمُوتُ مِنْهُمُ الرَّجُلُ ، وَأَقَلُّ مَا يَدَعُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفًا أَوْ يَزِيدُونَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : " إِنْ جَازَاهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : لَمْ يُكَلِّمِ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا
إِنَّ اللهَ يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مَا دَامَ فِي وَثَاقِهِ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
نَهَى أَنْ تُرْمَى الدَّابَّةُ ثُمَّ تُؤْكَلَ ، وَلَكِنْ لِتُذْبَحَ
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا لِأَحَدٍ بِلَا بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ فُلَانَةَ لِمَا قَدْ ظَهَرَ مِنْهَا
إِنَّ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ مِنَ اللهِ ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسَنًا
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِيمَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْمِجَنِّ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ
مَنْ دَعَا بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
أَنَّ نَاسًا مُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ مُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ
لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ ؟ لَا ، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْتِيَهَا وَأَنْتَ حَرِيصٌ
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : احْتَرَقْتُ
بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ