الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبِيعَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ
زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُهِلُّونَ بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا فَأَحْلَلْنَا
يَا عَائِشَةُ ، صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ صَنَعْتُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا اثْنَيْنِ أَنْ نَصُفَّ جَمِيعًا
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ : لَا تَسْأَلَنَّ عَمَلًا ، إِنَّكَ إِنْ تُعْطَهْ بَعْدَ مَسْأَلَتِهِ تُوكَلْ إِلَيْهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي
أَمَرَهُمْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنْ يَشْتَرِكَ السَّبْعَةُ مِنْهُمْ فِي الْبَدَنَةِ
قَالَ رَبُّكُمْ : مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ
لَوْ وَجَدْنَا دُهْنًا لَائْتَدَمْنَا بِهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ ، مَا لَهُمْ إِلَّا صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ
هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ ، يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : ( إِنَّا أَنْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلَا يُفْطِرْ
وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ
يَا هَؤُلَاءِ ، أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ أَمْ بِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سُوَيدٌ أَبُو حَاتِمٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ مِثلَهُ لَم يَروِ هَذَا الحَدِيثَ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
كَانَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ وَرِقٍ ، وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ ، وَكَانَ نَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ