الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِمِنًى خَمْسَ صَلَوَاتٍ : الظُّهْرَ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ أَنْ يَأْكُلُوهَا ، ثُمَّ بَاعُوهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبْصِرُ الْمَنِيَّ فِي ثَوْبِهِ ، ثُمَّ يَحُتُّهُ فَيُصَلِّي فِيهِ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيرَاطٌ
لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ، وَلَا يُنْجِيَهُ مِنَ النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِأَرْضٍ تُسَمَّى عَذَرَةَ ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، فَوَجَدْتُهُ يَسِمُ الظَّهْرَ
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ
قَالَ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْلَمْنَا وَلَمْ نُقَاتِلْكَ ، وَقَاتَلَكَ بَنُو فُلَانٍ
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي حَيْضَتِهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ وَالْأَكْلِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
كَانَ أَحَبُّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخُضْرَةَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ
إِنَّ عِيسَى نَازِلٌ ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ
مَنِ اتَّقَى اللهَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، يَنْعَمُ فِيهَا ، لَا يَبْؤُسُ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا
أَنْصِتْ لِلْقِرَاءَةِ كَمَا أُمِرْتَ ، وَسَيَكْفِيكَ ذَلِكَ الْإِمَامُ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا : أَنْ نَخْتَضِبَ الْغَمْسَ
مَا احْتَلَمَ نَبِيٌّ قَطُّ ، إِنَّمَا الِاحْتِلَامُ مِنَ الشَّيْطَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ وَسَرِيرُهُ إِلَى أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ
ضِرْسُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ ، أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ