الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَصْرِفَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحْمَلَ الْقُرْآنُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
أَنَّهُ حَضَرَ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ ، حِينَ تَكَلَّمَ بَعْدَ أَنْ مَاتَ ، وَغُطِّيَ ، قَالَ : أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنِخْ " فَأَنَاخَ ، فَدَعَا بِبُرْمَةٍ
رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ
إِنَّكِ إِنْ كَبَّرْتِ اللهَ مِائَةً ، كَانَ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُجَلَّلَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ، أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا ، أَوْ جَهَّزَ حَاجًّا
اسْتَلَمَ عُمَرُ ، الرُّكْنَ وَقَبَّلَهُ ، وَقَالَ : أَمَا إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ
أَنَّ نَفَرًا مَرُّوا عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : يَمُوتُ أَحَدُ هَؤُلَاءِ الْيَوْمَ إِنْ شَاءَ اللهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدٌ مُخْتَصِرًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَوْمٍ مُنَافِقُوهُمْ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بَيْنَ بُرْدَيْنِ ، مُعْجَبٌ بِنَفْسِهِ ، إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ الْأَرْضَ
أَنَّ رَسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ لَحْمُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَرَدَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ
لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ
رَأَيْتُ فِي أَصْدَاغِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِضَابَ الْحِنَّاءِ
كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ
فَرَضَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ بِيَمِينٍ يَحْلِفُهَا عَلَى مِنْبَرِي بِغَيْرِ حَقٍّ
مَا قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ