الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنِّي رَأَيْتُهَا فَأُنْسِيتُهَا ، فَتَحَرَّهَا فِي النِّصْفِ الْأَخِيرِ
إِنَّ بَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ خِلَابَةُ مُسْلِمٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ غَنَمًا ، فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجُمَّتُهُ تَضْرِبُ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ
إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَمَرَنَا بِالصَّرْفِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ دَخْلَةً ، فَقَالَ : " إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ ، وَإِنَّا نَنْهَاكُمْ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدَأَهُ
يَرِدُ عَلَيَّ قَوْمٌ مِمَّنْ كَانُوا مَعِي ، فَإِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ وَرَأَيْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي
إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ حَاصَرَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى خَافَ أَنْ يَفْتَحَهَا
أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حِينَ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا ، فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ، فَأُرَجِّلُهُ
لِأَنَّ زَيْدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
نَهَى عَنِ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
أَعْطِهَا إِيَّاهُ ، هِيَ حَظُّهُ مِنْ غَزَاتِهِ فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ السَّوَّاطُونَ
هَاهُنَا صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَمَا صَلَّوْا إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
رُبَّمَا رُحْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
كَانَ يَقُولُ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ