الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
تَصَدَّقْ بِمَا تَرَاهُ ، وَاحْتَبِسْ أَصْلَهُ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُورَثُ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدًّا وَجَدَّةً
يَا حَسَنُ " ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ ، " فَأَلْقَمَهُ فَاهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُتِّعَ بِسَوَادِ الشَّعَرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ كَأَحَدِكُمْ فِي بَيْتِهِ
سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَهَا فِي مَنْزِلِهَا ، فَيُصَلِّيَ فِيهِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ
مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي هَذَا الْوَادِي مُحْرِمًا بَيْنَ قَطَوَانَتَيْنِ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ
لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ الَّذِي أَذْنَبَهُ ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ
اقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
قُولُوا فِي كُلِّ جَلْسَةٍ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ لِلهِ
كَانَ ] خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِقًا كُلُّهُ
أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى مُلُوكِ الْعَجَمِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ أَحَدُنَا وَهُوَ قَائِمٌ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً
إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِي " أَوْ : " مِنْ خَيْرِ أَهْلِي
اللَّهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي بِالْبَرَدِ وَالثَّلْجِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ