الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِمِنًى
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ
يَظْهَرُ الْإِسْلَامُ حَتَّى يَخْتَلِفَ التُّجَّارُ فِي الْبَحْرِ
إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ الدَّهْرِ نَفَحَاتٍ ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا
عَلَامَ تُعَلِّقُونَ بِصِبْيَانِكُمْ ، عَلَيْكُمْ بِالْقُسْطِ ، يُذَابُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ يُسْعَطُ
لَا تَسُبُّوهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتُذْهِبُ ذُنُوبَ الْمُؤْمِنِ
إِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِشِرْكٍ ، أَلْحَقْتُهُ بِالْبَيْتِ
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَوَجَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ ، تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ
كَانَ فِي بَيْتٍ ، وَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِسَهْمٍ
عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتَ أَوْ كَرِهْتَ
رُبَّمَا عَدَّ الْعَادُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ : " اغْفِرْ لِي ، وَتُبْ عَلَيَّ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحُمُرِ ؟ فَقَالَ : " لَمْ يَأْتِ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ
وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَيَّ مُنْذُ بُعِثْتُ ، أَتَانِي اللَّيْلَةَ وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، يُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ فِيهِ
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْمَرْأَةِ مِنَّا
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ بِعَرَفَةَ
الْقَدَرُ عَلَى هَذَا ، مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ