الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ بَعْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ
لَيُخْرِجَنَّ اللهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمًا مَا عَمِلُوا خَيْرًا قَطُّ
إِذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنِ مِنْ أُمَّتِي يَقْتَتِلَانِ عَلَى الْمُلْكِ ، فَاتَّخِذْ عِنْدَ ذَلِكَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَقَاتِلْ بِهِ
إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ؛ إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمْ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ
نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ
قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ : أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لَوْ تَرَكَهَا لَدَارَتْ - أَوْ قَالَ : طَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يَا جَدُّ بْنَ قَيْسٍ ، مَا تَقُولُ فِي مُجَاهَدَةِ بَنِي الْأَصْفَرِ
كَانَ جَدْيٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ بُيُوتَهُ لَعَلَى يَسَارِهِ