الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَكَلَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِقَوْمٍ أَوْ عَلَى قَوْمٍ قَنَتَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ ، يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ جَمَاعَتِهِمْ
أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأُخَرِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذَكَرَ عَائِشَةَ ، وَحَدَّثَ عَنْهَا قَالَ : حَدَّثَتْنِي الْبَرِيئَةُ
لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ قَالَ : إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَةِ
إِذَا سُئِلْتَ : أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ فَقُلْ : خَيْرَهُمَا وَأَوْفَرَهُمَا
أَتَى كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكُفَّارِ
كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ مِائَةُ نَاضِحٍ
الْأَسْوَدُ ذُو الثُّدَيَّةِ مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ دُبُرَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : اغْتَسِلُوا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ لَمْ تَشُمَّ رِيحَ الْجَنَّةِ
مَنْ أَوْكَى عَلَى ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، لَمْ يُنْفِقْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ جَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُكْوَى بِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
لَقَدْ سَبَّحْتُ مُنْذُ قُمْتُ عَنْكِ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَّحْتِ
ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالشَّيْطَانُ
إِنَّ أَهْلَ سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيَرَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا يَرَى أَهْلُ الدُّنْيَا الْكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا بِأَنْ نَشْرَبَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ