الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَا يَزِيدَ بْنَ أَسَدٍ ، لَا تَأْتِي إِلَى النَّاسِ إِلَّا مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ
بَلَى وَلَكِنْ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ
أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، أَنَا وَأُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَتَى كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ
كَانَ يُوضَعُ لِي وَلِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَاءٌ وَاحِدٌ ، قَدْرَ نِصْفِ الْفَرَقِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ
قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
إِنَّ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَزَالُ مُتَقَارِبًا " ، أَوْ قَالَ : " مُواتِيًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ ، وَقَدْ تَسَلَّقَتْ أَفْوَاهُنَا مِنْ أَكْلِ الشَّجَرِ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ ، وَأَعْتَقَهَا مِنَ النَّارِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَلَّيْتُمْ أَحَدَكُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ
نَعَمْ ، مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ أَنْ يُرْهِقَكَ الْفَجْرُ أَوْ يُدْرِكَكَ الْفَجْرُ
م حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ نَا مَحمَوَيهِ قَالَ نَا أَبُو عُبَيدَةَ عَنِ المُثَنَّى قَالَ أَتَينَا القَاسِمَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكرٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ