الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا يَمْكُثُ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ بِمَكَّةَ بَعْدَ مَا يَقْضِي النُّسُكَ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ قَالَ نَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ عَن
يَلْقَى الرَّجُلُ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا أَبَتَاهُ ، أَيُّ ابْنٍ كُنْتُ لَكَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ مِنْ مِطْهَرَةِ التَّيْمِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَقَالَ : " هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرُ خِطْبَتِهَا ، وَتَيْسِيرُ صَدَاقِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
لَا تَخْذِفُوا؛ فَإِنَّهُ لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ ، وَلَا يُنْكَأُ بِهِ عَدُوٌّ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَنَادَيْتُهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الصَّلَاةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ
إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا ، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا فِي سُبْحَةٍ حَتَّى كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ وَاحِدٍ أَوِ اثْنَيْنِ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي قَاعِدًا
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى الْإِمَامُ قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا
مَثَلُ الَّذِي يُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ ، يَعْنِي : الْجُمُعَةَ ، كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي النَّاقَةَ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِي هَذَا ، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
امْسَحِ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ
بَاشَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ أَيُّوبَ بنِ حَذلَمٍ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سَعدَانُ بنُ يَحيَى عَن حُرَيثِ بنِ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا وَسْوَسَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
يُقَالُ لِلْكَافِرِ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، فَهُوَ تِلْكَ السَّاعَةَ أَصَمُّ أَعْمَى أَبْكَمُ
إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَنْبُشُ الْقُبُورَ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَحَرِّقُونِي
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ : صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ