الْعُمْرَى بِمَنْزِلَةِ الْمِيرَاثِ
لَأَنْ يَمْكُثَ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي أَرْبَعِينَ
لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ ، بِمَنْزِلَةِ الصَّابِرِ فِي الْفَارِّينَ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ فَصَاعِدًا إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي مَغْلُولٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشٍ أَقْرَنَ ، أَعْيَنَ ، فَحِيلٍ
عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ
إِنَّمَا خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلَعٍ أَعْوَجَ
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ أَهْلَهُ
خُلِقَ الْحُورُ الْعِينُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ
مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ أَكَلَ مَعَهُ شَيْطَانٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي حَتَّى تَكَادَ تَفَطَّرُ رِجْلَاهُ
الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ مَنْ سَبَقَكَ
مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
نَهَى أَنْ تُحْتَلَبَ مَوَاشِي النَّاسِ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
كُنْتُ أَكْتُبُ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ رِشدِينَ قَالَ نَا عَبدُ الغَفَّارِ بنُ دَاوُدَ أَبُو صَالِحٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن
لَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ فَمَا فَوْقَهُ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ
يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلًا كَانَ رَجُلَ سَوْءٍ
إِنَّ لِلْقَاعِدِ نِصْفَ صَلَاةِ الْقَائِمِ
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَتْ : " مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ
مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، لَمَّا اسْتُخْلِفَ نَهَى النَّاسَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَلَدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ
كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صِيَامَهُ