الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ كِفْلٌ مِنْهُ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِي ، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَأَعْطَاهُ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، نَأْكُلُ الْجَرَادَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الدُّبَّاءِ وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الضَّبِّ ، فَقَالَ : " أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
أَمَا إِنَّكَ سَتَلِي أَمْرَ أُمَّتِي بَعْدِي ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ
عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اغْتَمَسَ فِيهَا
هَاءَ يَا مُحَمَّدُ ، قَاتِلْ بِهِ الْمُشْرِكِينَ مَا قُوتِلُوا ، فَإِذَا رَأَيْتَ الْمُسْلِمِينَ اقْتَتَلُوا فَاعْمِدْ بِهِ إِلَى أُحُدٍ فَاكْسِرْهُ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ
كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَأَيْتُهُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ
الرِّيحُ مِمَّ هِيَ ؟ قَالَ : " مِنْ رَوْحِ اللهِ يَبْعَثُهَا بِالرَّحْمَةِ ، وَيَبْعَثُهَا بِالْعَذَابِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَلَاثٍ : " الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ
أَهْلَلْنَا هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ قَمَرًا ضَخْمًا ، الْمُقَلِّلُ يَقُولُ : مِنْ لَيْلَتَيْنِ ، وَالْمُكْثِرُ يَقُولُ : مِنْ ثَلَاثٍ
لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ التَّكْمِلَةُ ، وَلِلْأُخْتِ الثُّلُثُ
اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، وَقُلْ : لَوْلَا أَنَّا حُرُمٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : " أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِابْنِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَجَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ ، قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُسْلِمُ إِلَّا كَفَّرَتْ عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةَ يُشَاكُهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ ، مَا لَكَ ؟ " قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ ، فِي رَمَضَانَ قَالَ : " هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
مَا أَخْرَجَكُمَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟ " فَقَالَا : أَخْرَجَنَا ، وَاللهِ مَا نَجِدُ فِي بُطُونِنَا مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ . فَقَالَ : " وَأَنَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ