الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ إِنَّهُ لَمْ يَعْبُدْكَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَبْلِي
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، " خَافُوا فِي النِّسَاءِ مِثْلَ ذَلِكَ أَنْ لَا يُعْطُوا
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ نُورًا ، وَبُرْهَانًا ، وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَلَاثٍ ، لَنْ أَدَعَهُنَّ حَتَّى أَلْقَاهُ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ . فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ كِتَابُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى أَهْلِ الْكِتَابِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَمْكِنُونِي مِنْ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ هَذَا ، وَأَوْمَأَتْ إِلَى تَوْرٍ مَوْضُوعٌ مِثْلَ الصَّاعِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ خَلِيلِي أَبِي الْقَاسِمِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَكَبَّرَ خَمْسًا
نَهَانِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ