الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ لَمْ يَتَعَارَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ ، يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا
اشْتَرَطَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا نَنُوحَ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي ، قُلْتُ : هَلِ اسْتَغْفَرَ لَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ
لَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي قِبْلَتِهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوَاجِهُهُ
أَنَّ سَوْدَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِعَائِشَةَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ ، وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ
إِذَا وَقَعَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ ، فَأَتَى عَلَيْهَا أَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، جَاءَهَا الْمَلَكُ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةٌ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
كُنْتُ " أُرَجِّلُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا حَائِضٌ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَنَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ نُحِبُّ أَنْ نَحْفَظَهَا ، أَوَنَكْتُبُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، قَالَ عُمَرُ : " فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْجُبْنِ ؟ قَالَ : " اقْطَعْ بِالسِّكِّينِ