الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ ، أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ خَيْرٌ مِنِّي - يَعْنِي : النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَاخْتَرْنَاهُ ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا
مَا مِنِ امْرِئٍ يَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِلَيْلٍ ، فَيَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلَّا كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أَجْرُ صَلَاتِهِ
كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ غُلَامًا لَمْ يَجْرِ عَلَيَّ الْمُوسَى ، فَلَمْ يُحْكُمْ عَلَيَّ
ضُمُّوا إِلَيْكُمْ فَوَاشِيَكُمْ وَأَنْفُسَكُمْ حِينَ تَجِبُ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَرَقَةٌ فِيهَا دُبَّاءُ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنَ الَّذِي أَخَذَ
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيَّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَعْتَقَهُمْ
مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِهِ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ قَالَ : " حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ