الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- انْتَهَسَ مِنْ كَتِفٍ ، فَأَكَلَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَتَى زَمْزَمَ ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
كَانَ دَاوُدُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ كَسْبِ يَدِهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ ، فَيَعْرِضُ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الرَّجُلُ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ " تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُبَاشِرُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
شُغِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْمُشْرِكِينَ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَانَ عَلَى بَعِيرٍ يَوْمَ الْفَتْحِ ، مَعَهُ الْمِحْجَنُ ، يَسْتَلِمُ بِهِ الرُّكْنَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ
وَبِهِ نَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ لَم يَروِ هَذَا الحَدِيثَ عَن شُعبَةَ إِلَّا