الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَمَاعَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن سُلَيمَانَ
يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي
وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ : أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ السَّرِيِّ بنِ مِهرَانَ الدَّقَّاقُ ثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ النَّضرِالعَسكَرِيُّ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدَافِعُ لِأَصْحَابِهِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أُنَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يَتَجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ
مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي خُصِصْتُمْ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ
إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الصَّلَاةِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ مَسَامِعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ
مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ
أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ عَلَى عِبَادَةِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ صِدِّيقًا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ
اتَّقُوا الْبَوْلَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْقَبْرِ