الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
١١٬٦٤٠
غير محكوم في الكتاب
50%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ شَهْرَيْنِ ، فَلَمْ يَقْنُتْ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَمُرُّ بِنَا وَكُنَّ نِسْوَةً فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْنَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى نَيْسَابُورَ ، وَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِخَبِيصٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَكَرِهَهُ ، فَرَدَّ إِلَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ سِنِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

فَلَقَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي سِوَى وَلَدِ وَلَدِي خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةً

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُدُّهَا وَيَأْخُذُ بِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ

لم يُحكم عليه

مَاتَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَهُمْ حَقٌّ ، وَلِي حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا

2 سندلم يُحكم عليه

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

2 سندلم يُحكم عليه

حَضَرْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ

1 سندلم يُحكم عليه

تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَكَافِرٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ وَإِنْ كُنَّ كَنَائِنَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَمَرَ بِالْقُدُورِ يَوْمَ خَيْبَرٍ ، فَأُكْفِئَتْ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ

1 سندلم يُحكم عليه

صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى مِثْلِ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ

1 سندلم يُحكم عليه

شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي

2 سندلم يُحكم عليه

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يَدْعُو : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

2 سندلم يُحكم عليه

هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ عَمَّهُ أَنَسَ بْنَ النَّضْرِ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : " غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ رَسُولِ اللهِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْأَنْصَارِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْجِسْرِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أَنْتُمَا ، وَمِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ، وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ، وَمَا جَاءَ بِكُمَا

لم يُحكم عليه

مَنْ قُتِلَ يَوْمَ جِسْرِ الْمَدَائِنِ مِنَ الْأَنْصَارِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجِسْرِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يَأْذَنُ عَلَيْهِ مَوْلَاهُ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا : أَنَسَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ

2 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ