الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ
فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَشَرِبْتُ وَضُوءَهُ
حُجَّ بِي فِي زَمَانِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا غُلَامٌ
فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ
كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبِي بَكْرٍ وَبَعْضِ زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَا نَجْلِدُ فِي الْخَمْرِ
لَقِينَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ يَتَجَوَّزُ فِيهِمَا
أَصَلَّيْتَ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَصَلِّ " قَالَ : فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
أَصَلَّيْتَ ؟ " . قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
هَلْ صَلَّيْتَ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " قُمْ فَارْكَعْ
صَلَّيْتَ يَا فُلَانُ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " قُمْ فَارْكَعْ
أَصَلَّيْتَ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ
كَانَ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ فَيَقُولُ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
سَأَلْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ عَنْ آخِرِ الْأَذَانِ ؟ فَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَيْهَا بِيَدِهِ فَلَمْ أَكُنْ لِأَحْلِقَهَا حَتَّى أَمُوتَ
مَا كُنْتُ لِأُخِفَّ شَعَرًا مَسَحَ - أَمَرَّ - رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدَهُ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ جَعفَرٍ القَتَّاتُ الكُوفِيُّ ثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن سَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ عَنِ
مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَاذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ ، فَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَيْهَا ، فَقَامَ وَسَطَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ ، فَقَامَ وَسَطَهَا
أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي الْبَطْنِ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ
إِنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ