الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
١١٬٦٤٠
غير محكوم في الكتاب
50%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَخْفِ عَنَّا " ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابَ مُوَادَعَةٍ ، آمَنُ بِهِ ، فَأَمَرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ ، فَكَتَبَهُ لِي فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ ، ثُمَّ مَضَى

1 سندلم يُحكم عليه

نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ

1 سندلم يُحكم عليه

يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ

1 سندلم يُحكم عليه

تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمِ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لم يُحكم عليه

سَوَاءٌ وَحَبَّةُ ابْنَا خَالِدٍ الْعَامِرِيَّانِ

2 سندلم يُحكم عليه

لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ ، مَا تَهَزْهَزَتْ رُءُوسُكُمَا

2 سندلم يُحكم عليه

دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

2 سندلم يُحكم عليه

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ المِصِّيصِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ ثَنَا أَبِي عَن يَحيَى بنِ أَبِي

2 سندلم يُحكم عليه

مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمرٍو العُكبَرِيُّ ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنِي يَزِيدُ يَعنِي ابنَ الهَادِ عَن عَبدِ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ الأَزرَقُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيفَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمرٍو ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا أَبُو ضَمرَةَ أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بنُ خُصَيفَةَ عَن عَطَاءِ بنِ

لم يُحكم عليه

مَاتَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ " كَانَ لَهُ مُؤَذِّنٌ ، وَكَانَ إِذَا قَعَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى الْمِنْبَرِ أَذَّنَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ الْأَذَانُ الْأَوَّلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ

2 سندلم يُحكم عليه

وَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ النِّدَاءَ الْأَخِيرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

حَتَّى إِذَا كَانَ عُثْمَانُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَكَثُرَ النَّاسُ ، فَزَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

فَلَمَّا كَانَ خِلَافَةُ عُثْمَانَ كَثُرَ النَّاسُ ، وَأَمَرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالْأَذَانِ الثَّالِثِ ، فَأُذِّنَ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ الخَفَّافُ المِصرِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا عَنبَسَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا يُونُسُ عَنِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَيْرُ مُؤَذِّنٍ وَاحِدٍ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي

3 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ الْأَذَانَ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَيْرُ مُؤَذِّنٍ وَاحِدٍ

4 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ مِنَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ يَتَلَقَّى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ

2 سندلم يُحكم عليه

لَمْ يُقَصَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ

2 سندلم يُحكم عليه

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَتَّخِذَا قَاضِيًا

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا صَلَّوُا الْمَغْرِبَ قَبْلَ اطِّلَاعِ النُّجُومِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَكُونُ فِي مَجْلِسٍ ، فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

2 سندلم يُحكم عليه

اشْتَكَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ