الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
صَلُّوا فِي مُرَاحَاتِ الْغَنَمِ ، وَلَا تُصَلُّوا فِي مُرَاحَاتِ الْإِبِلِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا سَبرَةُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ الرَّبِيعِ بنِ سَبرَةَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ الرَّبِيعِ بنِ سَبرَةَ
مَنِ اعْتَجَنَ مِنْ هَذِهِ - يَعْنِي بِئْرَهُمْ - شَيْئًا فَلْيُلْقِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِأَصْحَابِهِ حِينَ رَاحَ مِنَ الْحِجْرِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَأَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ سَاقَ هَدْيًا فَلْيَحِلَّ ، وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً
إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ
افْعَلُوا مَا أَمَرْتُكُمْ ، فَلَوْلَا أَنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي أَمَرْتُكُمْ ، وَلَكِنِّي لَا يَحِلُّ مِنِّي حَرَامٌ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
بَلَغَنِي أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَاللهِ لَأَنَا أَبَرُّ وَأَتْقَى لِلهِ مِنْهُمْ
لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَتْقَاكُمْ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَصْدَقُكُمْ وَأَبَرُّكُمْ وَلَوْلَا أَنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ لَحَلَلْتُ
أَحِلُّوا الْحِلَّ كُلَّهُ ، فَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَصَنَعْتُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتُمْ
قَدِمْنَا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً
فَأَحِلُّوا جَمِيعًا إِلَّا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ ، فَإِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ حَتَّى أَكُونَ مَعَكُمْ حَلَالًا
مَنْ كَانَ قَدِمَ وَلَمْ يَسُقْ هَدْيًا فَلْيَحْلِلْ ، فَإِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ حَتَّى أَكُونَ حَلَالًا
يَا رَسُولَ اللهِ عُمْرَتُنَا هِيَ لَنَا خَاصَّةً ، أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ لِلْأَبَدِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَحَجَّتُنَا هَذِهِ ، لِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ لِلْأَبَدِ
لَا ، بَلْ لِلْأَبَدِ ، دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَتَتَّهِمُونِي وَأَنَا أَمِينُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ ؟ أَمَا إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا كَانَ الْهَدْيُ إِلَّا مِنْ مَكَّةَ
أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ لِعَامِنَا هَذَا ، أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : " لَا بَلْ لِلْأَبَدِ
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ ، لَا بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ
يَا سُرَاقَةُ ، اعْمَلْ لِمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ، ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ ، لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرَكَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْظَمِ الصَّدَقَةِ ، إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ أَجْرًا ابْنَتُكَ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللهُ فِيهِ