الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمًا
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ الْخُزَاعِيَّ ، خَرَجَ هُوَ وَالْمُسَيِّبُ بْنُ نَجَبَةَ الْفَزَارِيُّ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ ، فَعَسْكَرَا بِالنُّخَيْلَةِ ، يَطْلُبُونَ بِدَمِ الْحُسَيْنِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً ، لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ ، لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الشَّيْطَانُ " ، فَأَتَاهُ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : " قُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ الْمُرَيْسِيعِ ، فَكَانَ شِعَارُنَا : يَا مَنْصُورُ ، أَمِتْ أَمِتْ
أَنَّ أَبَا جَمِيلَةَ أَخْبَرَهُ وَنَحْنُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جُلُوسٌ ، فَزَعَمَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
لَئِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ ، لَقَدْ أَحْسَنَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَأَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ صُحَارَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَخَّصَ فِي الْمُتْعَةِ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُحَرِّمُهَا ، وَيَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ
إِنَّا قَدْ كُنَّا أَذِنَّا لَكُمْ فِي هَذِهِ الْمُتْعَةِ ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ النِّسْوَانِ شَيْءٌ فَلْيُرْسِلْهُ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَتَمَتَّعُ بِهِنَّ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَرَّمَ مُتْعَةَ النِّسَاءِ
اسْتَمْتَعْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ ، ثُمَّ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ زَمَنَ الْفَتْحِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدِ بنِ كَاسِبٍ ثَنَا سَبرَةُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ الرَّبِيعِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ الرَّبِيعِ بنِ سَبرَةَ