الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ، وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهَالِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَجِيءُ رِجَالٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهَالِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْمَدِينَةَ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
وَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَئِذٍ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُنَّ فِي مَسَاكِنِكُمْ فَقُولُوا : نَنْشُدُكُمْ بِعَهْدِ اللهِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُمْ نُوحٌ
وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ الهَرَوِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ
ابْسُطْ كِسَاءَكَ " فَبَسَطْتُهُ ، فَجَعَلَ فِيهِ مَتَاعَهُمْ ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " احْمِلْ ، مَا أَنْتَ إِلَّا سَفِينَةٌ
أَعْتِقُكَ ، وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا عِشْتَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ عَن مُعَاوِيَةَ
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِعِتْقِهَا
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نُعْتِقَهُ
دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْقَوْمَ بِأَزْوَادِهِمْ ، فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ
فَلَمَّا كَانَ بِالصَّهْبَاءِ وَصَلَّيْنَا الْعَصْرَ دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأَزْوَادِ الْقَوْمِ ، فَجَاءُوا بِسَوِيقٍ ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا
دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِطَعَامٍ ، فَلَمْ يُوجَدْ غَيْرُ سَوِيقٍ ، فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ شَرِبْنَا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَنَزَلَ مَنْزِلًا قَرِيبًا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ : الصَّهْبَاءُ ، فَدَعَا أَصْحَابَهُ بِمَا بَقِيَ مِنْ زَادِهِمْ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى خَيْبَرَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَامَ غَزَا خَيْبَرَ