الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن حَفصَةَ بِنتِ سِيرِينَ عَن سَلمَانَ
تُوُفِّيَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَيُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، كِلَاهُمَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَسَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ : "
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ ، فَقَتَلَهُ
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
رَجُلٌ قُتِلَ بِسِلَاحِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ : " اسْتَمْتِعُوا
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " يَرْحَمُكَ اللهُ " ، ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى ، فَقَالَ : " يَرْحَمُكَ اللهُ
كُلْ بِيَمِينِكَ " ، فَقَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ : " لَا اسْتَطَعْتَ
كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " لَا اسْتَطَعْتَ
فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ
أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ ، فَلَقِيَنِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : " لِلهِ أَبُوكَ ، هَبْهَا لِي
أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَتَلْنَاهُمْ
يَا سَلَمَةُ ، بَايِعْنِي " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ وَاللهِ بَايَعْتُكَ فِي أَوَّلِ النَّاسِ ، فَقَالَ : " وَأَيْضًا
مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ " قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : " لَكَ سَلَبُهُ أَجْمَعُ
خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا الْيَوْمَ سَلَمَةُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
اجْمَعُوا بَعْضَ أَزْوَادِكُمْ " فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِنِطَعٍ ، فَمُدَّ ، فَجَاءَ الْقَوْمُ بِتَمْرٍ ، فَنَثَرُوهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَنبَرٍ البَصرِيُّ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَن إِيَاسِ
جَاءَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَشَدَّ حَرًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ الرَّاكِبَيْنِ الْمُقْبِلَيْنِ
خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ
قَلَّمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَفْتِحُ بِدُعَاءٍ إِلَّا سَمِعْتُهُ " يَسْتَفْتِحُ بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَتَكَبَّرُ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ مِنَ الْجَبَّارِينَ ، فَيُصِيبَهُ مَا أَصَابَهُمْ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيمَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ