الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا تَرَوْنَ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَأَنْبَذَتِ امْرَأَتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ صَفَّتْهُ
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْجِدَارِ قَدْرُ مَمَرِّ شَاةٍ
جُرِحَ وَجْهُهُ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا وَسَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ مُتَمَاسِكِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ
مَا كُنَّا نَقِيلُ ، وَلَا نَتَغَدَّى ، إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كُنْتُ أَتَسَحَّرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَا يَكُونُ سُرْعَتِي إِلَّا أَنْ أُدْرِكَ الصُّبْحَ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ - يَعْنِي الشُّؤْمَ - فَهُوَ فِي الْمَسْكَنِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَقُرْصَةِ نَقِيٍّ
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذْتُمْ بِالتَّصْفِيحِ ، إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ
مَا أَصَابَ النَّاسُ الْعَدَدَ ، مَا عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَعِدَ عَلَيْهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ شَيْءٌ أَخَذْتُمْ فِي التَّصْفِيحِ
كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَنْقُلُ الْمَاءَ فِي تُرْسِهِ ، وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَهُ جُبَّةُ صُوفٍ فِي الْحِيَاكَةِ
لَوْ عَدَلَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى كَافِرًا مِنْهَا شَيْئًا
إِنِ احْتُبِسْتُ فَأَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَمُرْ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ سَنَتَيْنِ مُتَتَابِعَتَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ سَمَّاهَا ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَرْأَةِ
دُعِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَلِيمَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقُمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا شَأْنُ التَّصْفِيقِ فِي الصَّلَاةِ ، إِنَّمَا التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا ، أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ بِغَيْرِ حِسَابٍ
مَا لَكُمْ إِذَا نَابَكُمْ أَمْرٌ صَفَّحْتُمْ ؟ سَبِّحُوا ، إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ
إِذَا رَابَكُمْ أَمْرٌ فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ وَلْتُصَفِّقِ النِّسَاءُ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلُّونَ وَهُمْ مُعْقِدُونَ أُزُرَهُمْ فِي أَرْقَابِهِمْ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، لَا يَقْطَعُهَا
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ