الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَوْ كَانَ لِلْإِنْسَانِ وَادِيَانِ مِنَ الْمَالِ لَالْتَمَسَ الثَّالِثَ ، وَلَا يَمْلَأُ بَطْنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا التُّرَابُ
فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَهُوَ نَقِيبٌ
تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَيُكَنَّى أَبَا يَحْيَى سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَحَمَلَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ نَقِيبٌ
كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ ، وَكَانَ يَقُولُ : " لَوْ أَكُونُ كَمَا أَكُونُ عَلَى حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلَاثٍ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
قَضَى أَنْ إِذَا وُجِدَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرَ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ
فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خَاصِرَتِهِ ، فَقَالَ : أَصْبِرْنِي ، فَقَالَ : " اصْطَبِرْ
إِذْ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِصْبَعِهِ فِي خَاصِرَتِهِ ، قَالَ : قَتَلْتَنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " اقْتَصَّ
اقْرَأْ أُسَيْدُ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ تَزَلْ يَسْتَمِعُونَ صَوْتَكَ ، فَلَوْ قَرَأْتَ أَصْبَحَتْ ظُلَّةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرَضِينَ
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ جَاءَتْ تَسْتَمِعُ قُرْآنَكَ آخِرَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ رَاهَوَيهِ أَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ : أُسَيْدُ بْنُ يَرْبُوعٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ : أُسَيْدُ بْنُ يَرْبُوعٍ
أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَلَمْ يَرَكَ ، وَصَدَّقَكَ وَلَمْ يَرَكَ ، مَاذَا لَهُمْ ؟ قَالَ : " طُوبَى لَهُمْ مَرَّتَيْنِ ، أُولَئِكَ مِنَّا ، أُولَئِكَ مَعَنَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : أَبُو سَلِيطٍ أُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
لَقَدْ أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ
مَنْ غَسَّلَ وَغَدَا فَابْتَكَرَ ، ثُمَّ جَلَسَ قَرِيبًا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ غَدَا ، أَوْ رَاحَ ، أَوِ ابْتَكَرَ ، ثُمَّ دَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ
اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
اذْهَبْ ، فَقُلْ لَهُمْ : يَقْتُلُوهُ " ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ : يُرْسِلُوهُ
اذْهَبْ إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ لَهُمُ : اقْتُلُوهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَمَا ذَهَبَ " فَقَالَ : " لَعَلَّهُ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ