الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ وَلَمْ يَنْصُرْهُ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ ، أَذَلَّهُ اللهُ
يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيُشِيرُ بِسَيْفِهِ إِلَى رَأْسِ الْمُشْرِكِ فَيَقَعُ رَأْسُهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ عُمْرَةً
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ
نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ وَلَا يُبَرِّكُ اغْتَسِلْ لَهُ
خُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ أُثْكُولٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ : " يَكْفِيكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ
كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْيِ شِدَّةً ، وَكُنْتُ كَثِيرًا أَغْتَسِلُ مِنْهُ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ بنِ عُبَيدِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ لَرَدَدْنَا
اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ ، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَدَدْتُهُ
اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ نَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ
لَوْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْتُهُ
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي أَبَدًا
فَلَوْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ أَجِدُ أَعْوَانًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنْكَرْتُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ ، فَقِيلَ : إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَالَ : " أَلَيْسَتْ نَفْسًا
يَخْرُجُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ، قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
يَخْرُجُ بَيْنَهُمْ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
أَنَّهُ قَالَ بِيَدِهِ : " يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةً رُءُوسُهُمْ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ : " إِنَّهَا حَرَامٌ آمِنٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : " حَرَمٌ آمِنٌ ، حَرَمٌ آمِنٌ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً
مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ أَنْ يَتَعَوَّذَ " ، قُلْتُ لَهُ : يَا سَيِّدِي ، أَوَصَالِحَةٌ الرُّقَى ؟ فَقَالَ : " لَا ، إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : النَّفْسِ ، وَالْحُمَّى ، وَاللَّدْغَةِ
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ غَدًا عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا حَالَكُمْ ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ
إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا