الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْأَنْصَارِ ، خَلِيفَةُ بْنُ عَدِيٍّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ بَدْرِيٌّ
سَتَكُونُ فِتَنٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ ، وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
نَزَلَ بِنَا أَبُو سَلَامَةَ السُّلَمِيُّ فَأَضَفْنَاهُ شَهْرَيْنِ
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ ، أُوصِي امْرَأً بِمَوْلَاهُ الَّذِي يَلِيهِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَذًى يُؤْذِيهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا جُبَارَةُ بنُ مُغَلِّسٍ ثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن مَنصُورٍ عَن عَبدِ اللهِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا لَهُ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَحْدَهُ عَيْنًا إِلَى قُرَيْشٍ ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى خَشَبَةِ خُبَيْبٍ وَأَنَا أَتَخَوَّفُ الْعَيْنَ
أَنَا لَا أَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَأَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا مَا كُنْتُ أَظُنُّنِي أَرَاهُ ، إِنَّ قَوْمًا رَغِبُوا عَنْ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ
مُرِ امْرَأَتَكَ أَنْ تَجْعَلَ تَحْتَ صَدْعَتِهَا ثَوْبًا لَا تَصِفُهَا
أَنَّ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَرْسَلَ إِلَى دَغْفَلٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ وَعَنْ أَنْسَابِ النَّاسِ
كَانَ عَلَى النَّصَارَى صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَكَانَ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ فَمَرِضَ ، فَقَالَ : لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ لَيَزِيدَنَّ عَشْرًا
فَإِنَّهُمْ لَنْ يَصْبِرُوا عَنْهُ قَالَ : فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاقْتُلُوهُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ قَيْسِ بْنِ خَلْدَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً ، كُلُّنَا أَضْبَطُ
كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ اللهُ مِنْهُمْ فَصَيَّرَهُ فِي قُرَيْشٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ نَجدَةَ الحَوطِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ رَافِعٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المُعَلَّى الدِّمَشقِيُّ ثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شُعَيبٍ ح وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ غَضًّا فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ بَيْنَهَا الْمُلْكَ وَصَارَ الْعَطَاءُ رُشَاءً عَنْ دِينِكُمْ فَدَعُوهُ
إِنِّي أَسْتَصْغِرُكَ وَلَا أَدْرِي مَا تَصْنَعُ إِذَا لَقِيتَ الْقَوْمَ
إِنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللهِ