الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
سَنَهْ سَنَهْ وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا : أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا أَشَدُّهُمْ عَذَابًا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وَهُوَ يَقْرَأُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ حَتَّى خَتَمَهَا
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَاهُمْ يَعْنِي ثَقِيفَ يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَالِدُ بْنُ أَبِي دُجَانَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خُوَيْلِدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ
مَنْ زَرَعَ زَرْعًا فَأَكَلَ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ عَافِيَةٌ كَانَ لَهُ صَدَقَةً
خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّادٌ إِلَى بَدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ
خَارِجَةُ بنُ زَيدِ بنِ أَبِي زُهَيرٍ أَخِي بَلحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّستَرِيُّ ثَنَا شَبَابٌ العُصفُرِيُّ
رَجَعَ مِنَ الطَّرِيقِ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ البَرقِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا زِيَادُ بنُ عَبدِ
تُوُفِّيَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَسِنُّهُ أَرْبَعٌ وَسَبْعُونَ
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ، فَالْأَعْمَالُ : مُوجِبَتَانِ وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ، فَمِنْهُمْ مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَأَعْمَالٌ سِتَّةٌ ، فَالنَّاسُ مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي النَّضرِ ثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُمَا
لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ : تَسْبِيلُ الْإِزَارِ وَإِرْخَاءُ الشَّعَرِ
يَا خُرَيْمُ بْنَ فَاتِكٍ لَوْلَا خَصْلَتَانِ فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ ، وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً يَحْفَظُهَا
اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانًا وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
حَدَّثَنَا مَسعَدَةُ بنُ سَعدٍ العَطَّارُ المَكِّيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ ثَنَا أَبُو ضَمرَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ