الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
بَدَتْ لَنَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْوَالِي حَاجَةٌ وَكَانَ الَّذِي طَلَبَنَا إِلَيْهِ أَمْرًا صَعْبًا
أَنَّ الَّذِي قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ
لَا أُبَايِعُكُمْ ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ
أَنَّ نَاسًا مِنْ قَيْسٍ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَبْعَثَ مَعَهُمْ نَاسًا يُعَلِّمُونَهُمُ الْقُرْآنَ
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ
أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ نَسْأَلُهُ ، عَنْ طسم الشُّعَرَاءِ
فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا لَمْ يُشَدَّ لَهَا وِكَاءٌ
إِنَّ أُولَئِكَ مَضَوْا بِأُجُورِهِمْ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ثَوَابِي لِتِلْكَ الْأَعْمَالِ مَا أُوتِينَا بَعْدَهُمْ
أَنَّ خَبَّابًا أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي ظَهْرِ أَهْلِ الْكُوفَةِ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ لَا يَرْقُونَ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ سَأَلْتُ فِيهَا رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
إِنَّهَا صَلَاةُ رَهَبٍ وَرَغَبٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ إِسحَاقَ بنِ العَلَاءِ بنِ زِبرِيقٍ الحِمصِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَمرُو بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَالِمٍ
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ ثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ حَدَّثَنَا عِمرَانُ بنُ بَكَّارٍ البَرَّادُ الحِمصِيُّ ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ رَوحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَوْ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ وَوَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن خَبَّابٍ
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ
لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَتُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ثُمَّ يُوضَعُ فِيهَا
كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا الْعَبْدُ يُؤْجَرُ فِيهَا إِلَّا الْبُنْيَانُ
كُنْتُ أَضَعُ الْعَنَزَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ