الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ أَوْ طُرُقِكُمْ أَوْ نَحْوِ ذَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ هَاشِمٍ البَغَوِيُّ ثَنَا الصَّلتُ بنُ مَسعُودٍ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ
لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ كَمَا أَنْتُمْ عِنْدِي لَأَظَلَّتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، أَوِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى وُضُوئِهَا
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحُسَينِ الصَّابُونِيُّ التُّستَرِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ أَبِي بُكَيرٍ ثَنَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَنْظَلَةُ بْنُ النُّعْمَانِ
مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ فَكَأَنَّمَا يَأْكُلُ مِنْ جَمْرٍ
قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي
قَوْمٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي
قَوْمٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ كِتَابًا بَيْنَ لَوْحَيْنِ ، يُؤْمِنُونَ بِهِ وَيُصَدِّقُونَ ، هُمْ خَيْرٌ مِنْكُمْ
قَاتَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ النَّهَارِ كَافِرًا ، وَقَاتَلْتُ مَعَهُ آخِرَ النَّهَارِ مُسْلِمًا
وَالنَّاسُ يَقُولُونَ نُسَيْبَةُ وَأُخْتُهَا ابْنَتَا كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو
حَبِيبُ بنُ إِسحَاقَ الأَنصَارِيُّ أَخُو بَلحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ وَيُقَالُ خُبَيبٌ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّستَرِيُّ ثَنَا
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى
أَنَّ الْحُصَيْنَ - أَبَا عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ - الْخُزَاعِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْرِكٌ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِهِ مِنْكَ
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ فَمَا مَضَتْ عِشْرُونَ لَيْلَةً حَتَّى مَاتَ مُشْرِكًا
أَنَّ أَبَاهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُشْرِكًا فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَقْرِي الضَّيْفَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، حُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ : حُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ بَدْرِيٌّ شَهِدَ مَعَهُ كُلَّ مَشَاهِدِهِ مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْوَادِي أَنْ يُعِينُونِي وَيُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي فَأَمَرَهُمْ ، فَقَامُوا مَعَهُ فَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَوْمَ صِفِّينَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى الْأَشْتَرِ فَمَرَّ حَابِسٌ وَكَانَ حَابِسٌ مِنَ الْعُبَّادِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَرِ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ
أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ عَنْ نَبِيِّكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا يُنْشِدُ عَلَيْهِ هِجَاءَ الْمُشْرِكِينَ