الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ فِي شَوَّالٍ
كَذَلِكَ أَفْتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي الطَّاهِرِ بنِ السَّرحِ المِصرِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن يَزِيدَ
لَا أُبَايِعُكُمْ ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَلَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَشْفَعُ لِأَكْثَرَ مِنْ مُضَرَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا قَطَنُ بنُ نُسَيرٍ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ أَبِي هِندٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ جَعفَرٍ القَتَّاتُ الكُوفِيُّ ثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا الحُسَينُ بنُ عَبدِ الأَوَّلِ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ
الحَارِثُ وَيُقَالُ حَارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ الأَنصَارِيُّ بَدرِيٌّ استُشهِدَ يَومَ بَدرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ
فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ
الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَتِيكٍ ، كُسِرَ بِالرَّوْحَاءِ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَدَخَلْتُ فِيهِ وَأَقْرَرْتُ بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ