الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَشْرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ وَالدَّابَّةُ
تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ - حَسِبْتُهُ قَالَ : الَّذِي يَخْلُقُهَا - فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى
يَجِيءُ الرِّيحُ الَّذِي يَقْبِضُ اللهُ فِيهَا نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
إِذَا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، قَالَ الْمَلَكُ : أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ
يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ
إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً
إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ
إِنَّ " اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْعَبْدَ قَالَ الْمَلَكُ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى
وَمَا يُنْكَرُ هَذَا يَا ابْنَ وَاثِلَةَ ، وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ
حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَ مَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ ، كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ
كُنَّا نُضَحِّي الْأُضْحِيَّةَ الْوَاحِدَةَ ، فَزَعَمُوا أَنَّمَا يَمْنَعُنَا مِنْ ذَلِكَ الشُّحُّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى : حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ
كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُهَا ، إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
حَاطِبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ
تُوُفِّيَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ
كُنَّا جُلُوسًا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَتَتِ امْرَأَةٌ الْبَيْتَ تَعُوذُ بِهِ مِنْ زَوْجِهَا
حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ
تُوُفِّيَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَيُكْنَى أَبَا خَالِدٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ ، وَقَائِلٌ يَقُولُ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي