الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " فَقَالَ الْآخَرُ : " بَلَى ، ثُمَّ قَعَدَ
أَلَيْسَ قَدْ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ أَوْ يَهُودِيَّةٍ مَرَّتْ بِهِ
أَلَيْسَ قَدْ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " قَالَ : " بَلَى ، ثُمَّ قَعَدَ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ ؟ " قَالَ : " بَلَى ، وَقَدْ جَلَسَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَامَ وَجَلَسَ
إِنَّ هَذَا لَمِنْ مَكْتُومٍ ، وَلَوْلَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ مَا أَخْبَرْتُكُمْ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ يَخْطُبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلًا فَرَجُلًا ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ
الْحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَّرَ وَشَبِيرًا وَمُشَبِّرَ
بِمَ سَمَّيْتَهُ ؟ " فَقُلْتُ : حَرْبًا . فَقَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ سَمِّهِ حَسَنًا
إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ هَذَيْنِ بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَشَبِيرًا
فَسَمَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ قَالَ سَمِعتُ المَهدِيَّ
دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي الْيَسَارِ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَكَرُوا أَهْلَ بَيْتِهِ
وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
لَقَدْ قُتِلَ مَعَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ مِمَّنِ ارْتَكَضَ فِي رَحِمِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
أَبَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْ يُسْتَأْسَرَ ، فَقَاتَلُوهُ فَقَتَلُوهُ
لَمَّا ضَرَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ
قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ الْحُسَيْنَ ابْنِي
يَا عَائِشَةُ ، أَلَا أُعَجِّبُكِ ؟ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفًا
أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِنِصْفِ النَّهَارِ
لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ ، نُصِبَتْ فِي الرَّحَبَةِ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمْ يُرْفَعْ حَجَرٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
خَرَجَتْ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ بِالْبَقِيعِ تَبْكِي
قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
سُمِعَ مِنَ الْجِنِّ يَبْكُونَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَمَّا أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، جَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ