الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَيْمَنَ بْنِ أُمِّ أَيْمَنَ ، وَصَلَّى صَلَاةً لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا ، وَلَا سُجُودَهَا
كَسَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمِيصَةً ذَاتَ أَعْلَامٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَهَا بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَقْرَأُ عَلَى الْجَنَائِزِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وَصَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ - رَجُلٌ - أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ
إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ
تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ صَدَاقَ مَا بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامُ
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ نَاوِلْنِيهَا حَتَّى أَكُونَ أَحْسَنَ لَهَا عَصْرًا مِنْكِ
كُلُوا بِسْمِ اللهِ فَأَكَلُوا مِنْ حَوَالَيِ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا
أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : اصْنَعِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا
اطْعَمُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، وَدَعَا عَشَرَةً آخَرِينَ
تَعَالَوْا عَشَرَةً عَشَرَةً ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ لَا يَرْعَى أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ حَتَّى ثَمِلُوا
أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً " ، فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا
يَا أَنَسُ أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً " ، فَدَخَلَ عَشَرَةٌ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا
هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ
وَاسْتَوْهَبْتُ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، فَوَهَبَتْ لِي مِنْهُ
سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا