الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن هِشَامِ بنِ حَسَّانَ عَن حَفصَةَ بِنتِ سِيرِينَ عَن أُمِّ
أَنَّهُنَّ جَعَلْنَ رَأْسَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَ قُرُونٍ
كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُدَاوِي الْجَرْحَى
إِذَا اغْتَسَلَتْ فَصُبُّوا الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ صَبَّاتٍ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ " أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ
لَيْسَ الْكَذَّابُ بِأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي إِصْلَاحِ مَا بَيْنَ النَّاسِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَخِّصُ فِي الْكَذِبِ فِي شَيْءٍ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ ، الَّذِي يُصْلِحُ الرَّجُلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ
إِنِّي كُنْتُ أَهْدَيْتُ لِلنَّجَاشِيِّ هَدِيَّةً وَلَا أُرَاهَا إِلَّا سَتَرْجِعُ إِلَيْنَا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلَ كَتِفًا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ كَتِفًا فَأَكَلَ مِنْهَا
وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ لَمَّا قَدِمَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ أَشَارَتْ بِالْعُشِّ