الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن سَعدِ بنِ إِسحَاقَ بنِ كَعبِ بنِ عُجرَةَ عَن عَمَّتِهِ زَينَبَ عَن فُرَيعَةَ
امْكُثِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ
امْكُثِي حَيْثُ أَتَاكِ الْخَبَرُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ وَأَنَسُ بنُ عِيَاضٍ وَمَروَانُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ
أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ خُبْزًا ، وَلَحْمًا ، وَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَهُمْ فَأَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ، ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ عَنِ المَسعُودِيِّ عَن مَعبَدِ بنِ خَالِدٍ
لَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَأَنْ يَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا أَخَذَ زِرْبِيَّةَ أُمِّي ؟ فَقَالَ : " رُدَّ عَلَيْهِ زِرْبِيَّةَ أُمِّهِ
لُبَابَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ رِيبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
أَنَّ " النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ ، أَتَتْهُ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ
أَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ ، وَأَهْدَتْ لَهُ أُمُّ الْفَضْلِ لَبَنًا فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ
أَنَّ " النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِلَبَنٍ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ وَهُوَ يَخْطُبُ
إِنَّ آخِرَ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ وَالْمُرْسَلاتِ
يَا بُنَيَّ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ أَنَّهَا " آخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " صَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِيهَا وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِـ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِـ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
آخِرُ مَا : " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِـ : وَالْمُرْسَلاتِ
أَنَّهَا " سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، ثُمَّ مَا صَلَّى حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَيْ يَا بُنَيَّ هَذِهِ آخِرُ سُورَةٍ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَؤُهَا فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ فِي بَيْتِهِ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
مَا يُبْكِيكِ ؟ " ، فَقُلْتُ : أَخْشَى عَلَيْكَ فَلَا نَدْرِي مَا نَلْقَى بَعْدَكَ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : " أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي
صَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ، قَرَأَ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِـ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ
أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ
أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ
شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ النِّسَاءِ لُبَيْسَةُ وَأُخْتُهَا ابْنَتَا كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهِيَ أُمُّ عُمَارَةَ الَّتِي أُخِذَ ابْنُهَا مُسَيْلِمَةُ
إِنَّ " الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ فِي بَيْتِهِ ، دَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ ، حَتَّى يَقْضُوا أَكْلَهُمْ وَيَفْرَغُوا