الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ ، فَعَذَرَنِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ اغْتَسَلَ ، وَتَوَشَّحَ بِثَوْبٍ وَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
يَا أُمَّ هَانِئٍ ، إِذَا أَصْبَحْتِ سَبِّحِي اللهَ مِائَةً ، وَهَلِّلِيهِ مِائَةً ، وَاحْمَدِيهِ مِائَةً وَكَبِّرِيهِ مِائَةً
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي أُصَلِّي
كَانُوا يَحْذِفُونَ مَنْ مَرَّ بِهِمْ فِي الطَّرِيقِ ، وَيَسْخَرُونَ مِنْهُ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَاغْتَسَلَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ بِمَاءٍ ، فَحَجَبُوهُ فَاغْتَسَلَ
خَطَبَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ أَكُنْ أَحِلُّ لَهُ ، لِأَنِّي لَمْ أَكُنْ هَاجَرْتُ
خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ ، فَعَذَرَنِي
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
أَنَّهُ قَامَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَأَمَرَ بِسِتْرٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ سَبَّحَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ بَيْتِي ، فَأَمَرَ بِمَاءٍ فَصَبَّ فِي قَصْعَةٍ
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ هَانِئٍ فَحَدَّثَتْنِي : " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الضُّحَى
أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقْضِي بَيْنَهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِرقٍ الحِمصِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ ثَنَا زَيدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبَّادٍ ثَنَا ابنُ ثَوبَانَ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ ، فَوَجَدْتُهُ قَدِ اغْتَسَلَ بِمَاءٍ كَانَ فِي صَحْفَةٍ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَقَدِ اسْتَتَرَ بِثَوْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ وَقَدْ سُتِرَ بِثَوْبٍ
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ، فَسَأَلَهَا عَنْ مَدْخَلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا عَمِّي إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمَانَ عَن عَبدِ
رَأَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَفَائِرَ أَرْبَعَةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْمُونَةُ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ فَصَلَّى الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
يَا أُمَّ هَانِئٍ ، إِنَّكِ إِنْ سَبَّحْتِ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا
وَأَمَرَهَا أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ مَحِلَّهُ
حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ جَعفَرٍ العَطَّارُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سَعدِ بنِ إِسحَاقَ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ